الأقسامالكافيكتاب المعيشة
الكافي · رقم ٧

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَجُلٌ إِنِّي قَدْ أَصَبْتُ مَالًا وَ إِنِّي قَدْ خِفْتُ فِيهِ عَلَى نَفْسِي فَلَوْ أَصَبْتُ صَاحِبَهُ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ وَ تَخَلَّصْتُ مِنْهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ اللَّهِ إِنْ لَوْ أَصَبْتَهُ كُنْتَ تَدْفَعُهُ إِلَيْهِ قَالَ إِي وَ اللَّهِ قَالَ فَأَنَا وَ اللَّهِ مَا لَهُ صَاحِبٌ غَيْرِي قَالَ فَاسْتَحْلَفَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى مَنْ يَأْمُرُهُ قَالَ فَحَلَفَ قَالَ فَاذْهَبْ فَاقْسِمْهُ فِي إِخْوَانِكَ وَ لَكَ الْأَمْنُ مِمَّا خِفْتَ مِنْهُ قَالَ فَقَسَمْتُهُ بَيْنَ إِخْوَانِي التعريف حولا ثم الصدقة أو حفظه. و أبو الصلاح جوز تملك ما زاد عن الدرهم. قوله" أنت فلا كنت" على الاستفهام، أي أنت صاحب الكيس فلا كنت موجودا، دعاء عليه، بأن تكون تامة أو لا كنت صاحبه دعاء أو ما كنت حاضرا فكيف حضرت و سمعت؟ أو لعلك لا تكون صاحبه. الحديث السابع: مجهول. و الخبر يحتمل وجوها، الأول أن يكون ما أصابه لقطة و كان من ماله (عليه السلام) فأمره بالصدقة على الإخوان تطوعا. الثاني أن يكون لقطة من غيره، و قوله (عليه السلام) ماله صاحب غيري أي أنا أولى بالحكم و التصرف فيه. و على هذا الوجه حمله الصدوق (رحمه الله) في الفقيه فقال بعد إيراد الخبر: كان ذلك بعد تعريفه سنة. الثالث أن يكون ما أصابه من أعمال السلطان و كان ذلك مما يختص به أو من الأموال الذي له التصرف فيه، و لعل هذا أظهر و إن كان خلاف ما فهمه الكليني.

الكافي — كتاب المعيشة · بَابُ اللُّقَطَةِ وَ الضَّالَّةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.