عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ الْفِقْهَ ثُمَّ الْمَتْجَرَ الْفِقْهَ ثُمَّ الْمَتْجَرَ الْفِقْهَ ثُمَّ الْمَتْجَرَ وَ اللَّهِ لَلرِّبَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا شُوبُوا أَيْمَانَكُمْ بِالصِّدْقِ التَّاجِرُ فَاجِرٌ وَ الْفَاجِرُ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ أَخَذَ الْحَقَّ وَ أَعْطَى الْحَقَّ الحديث الثالث عشر: صحيح على الظاهر. قوله:" قبل أن يفسد" قال الوالد العلامة" (قدس الله روحه)": المشهور جواز العمل بمثل ذلك، لأنه كان في وقت الرواية عدلا، و قال ابن الغضائري: أرى ترك ما يقول أصحابنا: حدثنا أبو الخطاب في حال استقامته، و لا حجة في كلامه هذا. قوله (عليه السلام):" اشتروا" أي ما تحتاجون إليه أو للتجارة أو الأعم. باب آداب التجارة الحديث الأول: ضعيف. قوله (عليه السلام):" الفقه" أي اطلبوا الفقه أولا ثم المتجر، و هو مصدر ميمي بمعنى التجارة. قوله (عليه السلام):" شربوا" أي لا تحلفوا كاذبين، و في الفقيه" فشربوا أموالكم بالصدقة" و في روايات المخالفين يشهد بيعكم الحلف و اللغو، فشربوه بالصدقة.
الكافي — كتاب المعيشة · بَابُ آدَابِ التِّجَارَةِ