الأقسامالكافيكتاب المعيشة
الكافي · رقم ٣

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)بِالْكُوفَةِ عِنْدَكُمْ يَغْتَدِي كُلَّ يَوْمٍ بُكْرَةً مِنَ الْقَصْرِ فَيَطُوفُ فِي أَسْوَاقِ الْكُوفَةِ سُوقاً سُوقاً وَ مَعَهُ الدِّرَّةُ عَلَى عَاتِقِهِ وَ كَانَ لَهَا طَرَفَانِ وَ كَانَتْ تُسَمَّى السَّبِيبَةَ فَيَقِفُ عَلَى أَهْلِ كُلِّ سُوقٍ فَيُنَادِي يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ اتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا سَمِعُوا صَوْتَهُ(عليه السلام)أَلْقَوْا مَا بِأَيْدِيهِمْ وَ و قال في النهاية: أمرهم بالصدقة لما يجري بينهم من الكذب و الربا، و الزيادة و النقصان في القول لتكون كفارة لذلك. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و لا ريب في تحريم الربا، و الحلف على الكذب و أما الحلف علي الصدق فالمشهور أنه على الكراهة، و كذا مدح البائع و ذم المشتري إن لم يكونا مشتملين على الكذب فيهما أيضا على الكراهة، و أما كتمان العيب فحرام على الأشهر، و قيل: بجوازه مع الكراهة فيما يطلع عليه، و يكون له الخيار بالرد و الأرش، و أما إذا لم يكن الاطلاع عليه كشوب اللبن بالماء فحرام قطعا. الحديث الثالث: ضعيف. و الدرة بالكسر- السوط الذي يضرب به، و لعل تسميتها السبيتة لكونها متخذة من السبت و هو- بالكسر- جلد البقر المدبوغ بالقرظ يتخذ منها النعال. أَرْعَوْا إِلَيْهِ بِقُلُوبِهِمْ وَ سَمِعُوا بِآذَانِهِمْ فَيَقُولُ(عليه السلام)قَدِّمُوا الِاسْتِخَارَةَ وَ تَبَرَّكُوا بِالسُّهُولَةِ وَ اقْتَرِبُوا مِنَ الْمُبْتَاعِينَ وَ تَزَيَّنُوا بِالْحِلْمِ وَ تَنَاهَوْا عَنِ الْيَمِينِ وَ جَانِبُوا الْكَذِبَ وَ تَجَافَوْا عَنِ الظُّلْمِ وَ أَنْصِفُوا الْمَظْلُومِينَ وَ لَا تَقْرَبُوا الرِّبَا وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزٰانَ وَ لٰا تَبْخَسُوا النّٰاسَ أَشْيٰاءَهُمْ... وَ لٰا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ فَيَطُوفُ(عليه السلام)فِي جَمِيعِ أَسْوَاقِ الْكُوفَةِ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقْعُدُ لِلنَّاسِ

الكافي — كتاب المعيشة · بَابُ آدَابِ التِّجَارَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.