الأقسامالكافيكتاب المعيشة
الكافي · رقم ١٦

أَحْمَدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ أَيُّمَا عَبْدٍ أَقَالَ مُسْلِماً فِي بَيْعٍ أَقَالَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ و هو أنه إذا أراد المشتري بيع المتاع فالبائع الأول أولى. الحديث الثاني عشر: مرفوع. و حمل على الكراهة. الحديث الثالث عشر: ضعيف. قوله:" اطرح و خذ" أي يقول البائع للمشتري: اطرح الثمن، و خذ المتاع من غير أن يكون المشتري قلب المتاع و اختبره، فالفرق بينه و بين الثاني أنه في الثاني لم ير أصلا، و في الأول رأى من بعيد و لم يختبره، أو يقول المشتري اطرح المتاع و خذ الثمن الذي أعطيك، فيكون الفساد لجهالة الثمن و في الثاني لجهالة المبيع و على التقديرين لا بد من تقييده بعدم الوصف الرافع للجهالة. الحديث الرابع عشر: ضعيف. و قال الجزري: فيه" أيما مسلم استرسل إلى مسلم فغبنه فهو كذا" الاسترسال: الاستئناس و الطمأنينة إلى الإنسان، و الثقة به فيما يحدثه، و أصله السكون و الثبات، و منه الحديث" غبن المسترسل ربا". الحديث الخامس عشر: موثق. الحديث السادس عشر: ضعيف.

الكافي — كتاب المعيشة · بَابُ آدَابِ التِّجَارَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.