مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فِي سَيْلِ وَادِي مَهْزُورٍ أَنْ يُحْبَسَ الْأَعْلَى عَلَى الْأَسْفَلِ لِلنَّخْلِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَ لِلزَّرْعِ إِلَى الشِّرَاكَيْنِ " الناس شركاء في ثلاث الماء و الكلاء و النار" و نهيه عن بيع الماء في خبر جابر يحمل على الكراهة، فيباع كيلا و وزنا و مشاهدة إذا كان محصورا، أما ماء البئر و العين فلا، إلا أن يريد على الدوام فالأقرب الصحة. الحديث الثالث: مجهول. و ربما يعد حسنا أو موثقا. و قال في الفائق: قضى في سيل مهزور أن يحبسه حتى يبلغ الماء الكعبين ثم يرسله ليس له أن يحبسه أكثر من ذلك،" مهزور" وادي بني قريظة بالحجاز بتقديم الزاء على الراء، و مهروز على العكس موضع سوق المدينة كان تصدق به رسول الله (صلى الله عليه و آله) على المسلمين. الحديث الرابع: موثق. و قال الصدوق (رحمه الله) في الفقيه بعد إيراد هذا الخبر: و في خبر آخر" للزرع إلى الشراكين و للنخل إلى الساقين" و هذا على حسب قوة الوادي و ضعفه ثم قال: قال مصنف هذا الكتاب (رحمه الله): سمعت من أثق به من أهل المدينة أنه وادي
الكافي — كتاب المعيشة · بَابُ بَيْعِ الْمَاءِ وَ مَنْعِ فُضُولِ الْمَاءِ مِنَ الْأَوْدِيَةِ وَ السُّيُولِ