عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قوله (عليه السلام):" و لم تبذل" الظاهر أن المراد بالتبذل ضد التصاون كما ذكره الجوهري، و المعنى عدم التشبث بالرجل و ترك الحياء رأسا، و طلب الوطء كما هو شأن الرجل، و يحتمل أن يكون من التبذل بمعنى ترك التزين، أي لا تترك الزينة كما أنه لا يستحب للرجل المبالغة فيها، أو كما تفعله الرجال و إن لم يكن مستحبا لهم، و في بعض نسخ الفقيه" ما يبذل الرجل" فيكون من البذل على بناء المجرد، فيؤول إلى المعنى الأول، و يحتمل على هذا أن يكون المراد الامتناع من وطئ الدبر و لكنه بعيد جدا، و قال في النهاية: التبذل: ترك التزين و التهيؤ بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع. الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: ضعيف. و قال في النهاية: في الحديث" خير النساء الغلمة على زوجها العفيفة بفرجها" الغلمة: هيجان شهوة النكاح من المرأة و الرجل و غيرهما. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَفْضَلُ نِسَاءِ أُمَّتِي أَصْبَحُهُنَّ وَجْهاً وَ أَقَلُّهُنَّ مَهْراً
الكافي — كتاب النكاح · بَابُ خَيْرِ النِّسَاءِ