وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)خَطِيباً فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَ خَضْرَاءَ الدِّمَنِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا خَضْرَاءُ الدِّمَنِ قَالَ الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِي مَنْبِتِ السَّوْءِ الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. قوله (صلى الله عليه و آله):" أحد الضجيعين" لعل المراد بيان مدخلية الخال في مشابهة الولد في أخلاقه، فكأن الخال ضجيع الرجل لمدخليته فيما تولد منه عند المضاجعة من الولد، أو المراد بيان قرب أقارب المرأة من الزوج، و شدة ارتباطهم به، فكأن الخال ضجيع الإنسان، لشدة قربه و اطلاعه على سرائره، و الأول أظهر، و الضجيعان إما الزوجان أو المرأة و الخال، و قيل: أي كما أن الأب ضجيع ابنه و مربية، و كما أنه يكسب من أخلاق الأب كذلك يكسب من أخلاق الخال. الحديث الثالث: ضعيف. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية: فيه" إياكم و خضراء الدمن" الدمن جمع دمنة و هي ما تدمنه الإبل و الغنم بأبوالها و أبعارها، أي تلبده في مرابضها، فربما نبت فيها النبات الحسن النضر. و قال الجوهري: لأن ما ينبت في الدمية- و إن كان ناضرا- لا يكون ثامرا.
الكافي — كتاب النكاح · بَابُ اخْتِيَارِ الزَّوْجَةِ