عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ رَجُلٍ بالميل إلى الضلال، و بالفساد الكبير ضعف الإيمان، و قيل: إن الفتنة هي الكفر، لأن المسلمين إذا و الوهم تجرءوا على المسلمين و دعوهم إلى الكفر، و هذا يوجب التبرؤ منهم، و الفساد الكبير سفك الدماء، عن الحسن، و قيل: معناه و إن لم تعلقوا التوارث بالهجرة أدى إلى فتنة في الأرض باختلاف الكلمة، و فساد كبير بتقوية الخارج عن الجماعة، عن ابن عباس و ابن زيد. انتهى. و أقول: يحتمل أن يكون الغرض الاستشهاد بالآية، فإن التناكح أيضا من الموالاة المأمور بها في الآية و هو داخل فيها، و يحتمل أن يكون تضمينا و لم يكن المقصود الاستشهاد بها، و يحتمل أن يكون المراد بالفتنة التنازع و العداوة، و الفساد الكبير الوقوع في الزنا أو العكس، و الله يعلم. الكفو الحديث الأول: مرسل. و يدل على اشتراط العفة و عدم كونه زانيا و اليسار، و لعل المراد القدرة على النفقة كما فهمه الأصحاب، و يظهر من الأخبار السابقة و اللاحقة أنه يعتبر في الكفاءة الدين، بأن لا يكون من أهل العقائد التي تخرجه من الإيمان، و احتمال دخول الأعمال فيه بعيد، و الأمانة و هي عدم الخيانة في الأموال، و يحتمل العدالة كما ورد لا تصل إلا خلف من تثق بدينه و أمانته، و الخلق الحسن بأن لا يكون سيئ الخلق، و أن لا يكون شارب الخمر، فإطلاق الأصحاب وجوب تزويج المؤمن القادر على النفقة لا يخلو من ضعف. و الله يعلم. عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ الْكُفْوُ أَنْ يَكُونَ عَفِيفاً وَ عِنْدَهُ يَسَارٌ
الكافي — كتاب النكاح · بَابُ الْكُفْوِ