مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ الحديث الخامس: ضعيف. قوله (عليه السلام):" و خدعت" أي خدعتها عائشة و حفصة كما سيأتي في باب آخر في ذكر أزواج النبي (صلى الله عليه و آله) لكن فيه أن المخدوعة هي العامرية، و بنت أبي الجون كندية و ليست بمخدوعة، و الأشهر أن المخدوعة هي أسماء بنت النعمان فهذا لا يوافق المشهور و ما سيأتي ذكره، و لعله اشتبه عليه عند الكتابة، و لو قيل بسقوط الواو قبل التي لا يستقيم أيضا كما لا يخفى. الحديث السادس: حسن. الحديث السابع: ضعيف. قوله (عليه السلام):" و هو صغير" لعله كان وكيلا لها في إيقاع العقد، فيدل على أنه يجوز للطفل المميز إيقاع الصيغة، أو المعنى أنه وقع العقد برضاه و إن لم يكن عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أُمَّ سَلَمَةَ زَوَّجَهَا إِيَّاهُ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ وَ هُوَ صَغِيرٌ لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ
الكافي — كتاب النكاح · بَابُ مَا أُحِلَّ لِلنَّبِيِّ(ص)مِنَ النِّسَاءِ