____________ الشورى - 30.
كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي احتجاج أبي جعفر محمد بن علي الثاني ((عليهم السلام)) في أنواع شتى من العلوم الدينية.
روى أبو داود بن القسم الجعفري قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): قل هو الله أحد، ما معنى الأحد؟
قال:
المجمع عليه بالوحدانية، أما سمعته يقول: (ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله) ثم يقولون بعد ذلك له شريك وصاحبة.
فقلت:
قوله: (لا تدركه الأبصار) ؟
قال:
يا أبا هاشم!
أوهام القلوب أدق من أبصار العيون، أنت قد تدرك بوهمك السند والهند.
والبلدان التي لم تدخلها، ولم تدرك ببصرك ذلك.
فأوهام القلوب لا تدركه، فكيف تدركه الأبصار.
وسئل (عليه السلام): أيجوز أن يقال لله: أنه شئ؟
فقال:
نعم.
تخرجه من الحدين: حد الإبطال، وحد التشبيه.
وعن أبي هاشم الجعفري قال: كنت عند أبي جعفر الثاني (عليه السلام) فسأله رجل فقال: ____________ داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رحمه الله ذكره الشيخ في الفهرست فقال: له كتاب.
وذكره في رجاله في أصحاب الرضا (عليه السلام) وفي أصحاب الجواد (عليه السلام) وقال: ثقة جليل القدر وفي أصحاب الهادي (عليه السلام) وفي أصحاب العسكري.
وذكره العلامة في الخلاصة فقال: يكنى أبا هاشم الجعفري رحمه الله من أهل بغداد ثقة جليل القدر، عظيم المنزلة عند الأئمة (عليهم السلام) شاهد أبا جعفر وأبا الحسن وأبا محمد (عليهم السلام) وكان شريفا عندهم، له موقع جليل عندهم.
روى أبوه عن الصادق (عليه السلام)
الاحتجاج