عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِذَا دَخَلْتَ بِأَهْلِكَ فَخُذْ بِنَاصِيَتِهَا وَ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ بِأَمَانَتِكَ أَخَذْتُهَا وَ بِكَلِمَاتِكَ اسْتَحْلَلْتُهَا فَإِنْ قَضَيْتَ لِي مِنْهَا وَلَداً فَاجْعَلْهُ مُبَارَكاً تَقِيّاً باب القول عند دخول الرجل بأهله الحديث الأول: صحيح. و قال الفيروزآبادي: أسن: كبر سنه، و قال: الفرك بالكسر و يفتح: البغضة. الحديث الثاني: حسن. قوله (عليه السلام):" بأمانتك" أي بأمانك و حفظك أو بأن جعلتني أمينا عليها، أو بعهدك و هو ما عهد الله إلى المؤمنين من الرفق و الشفقة عليهن، و قال في النهاية: الأمانة تقع على الطاعة و العبادة و الوديعة و الثقة و الأمان، و أما قوله" بكلماتك" مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ شِرْكاً وَ لَا نَصِيباً
الكافي — كتاب النكاح · بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ دُخُولِ الرَّجُلِ بِأَهْلِهِ