الأقسامالكافيكتاب النكاح
الكافي · رقم ١

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي الرَّجُلِ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ فَخَشِيَ أَنْ يُشَارِكَهُ الشَّيْطَانُ قَالَ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الحديث الرابع: مرفوع. قوله (عليه السلام):" مما راح" لعله كناية عن قناعتها بما يأتي به زوجها و عدم التفتيش عما أعطاه غيرها، و يمكن أن يكون المراد حقيقته أي ترضى بلبن الأنعام بعد الرجوع عن المرعى، و لا تسأل عما كان في ضرعها عند السراح، و منهم من قرأ تسأل على بناء المجهول أي تكون أمينة غير مسرفة لا تسأل عما ذهب، و لا يبعد أن يكون في الأصل أراح بمعنى تغير ريحه، و الأول أظهر. و قال الجوهري: سرحت الماشية بالغداة، و راحت بالعشي: أي رجعت. الحديث الخامس: حسن أو موثق. القول عند الباه و ما يعصم من مشاركة الشيطان الحديث الأول: ضعيف على المشهور.

الكافي — كتاب النكاح · بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْبَاهِ وَ مَا يَعْصِمُ مِنْ مُشَارَكَةِ الشَّيْطَانِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.