عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو الْجَلَّابِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةِ سَعْدٍ هَنِيئاً لَكِ يَا خَنْسَاءُ فَلَوْ لَمْ يُعْطِكِ اللَّهُ شَيْئاً إِلَّا ابْنَتَكِ أُمَّ الْحُسَيْنِ لَقَدْ أَعْطَاكِ اللَّهُ خَيْراً كَثِيراً إِنَّمَا مَثَلُ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ فِي النِّسَاءِ كَمَثَلِ الْغُرَابِ الْأَعْصَمِ فِي الْغِرْبَانِ وَ هُوَ الْأَبْيَضُ إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ باب في قلة الصلاح في النساء الحديث الأول: ضعيف على المشهور. قوله (صلى الله عليه و آله):" لأنهن كافرات الغضب" أي كافرات عند الغضب لا يضبطن أنفسهن و يتكلمن و يأتين بما يوجب كفرهن بمعنى المصطلح، أو بالمعنى الذي يطلق على أهل الكبائر و حمله على كفر نعمة الأزواج بعيد. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية و فيه" لا يدخل من النساء الجنة إلا مثل الغراب الأعصم" هو الأبيض الجناحين، و قيل الأبيض الرجلين، أراد قلة من يدخل الجنة من النساء، لأن هذا الوصف في الغربان عزيز قليل. و في حديث آخر" قال: المرأة الصالحة مثل الغراب الأعصم، قيل: يا رسول الله و ما الغراب الأعصم؟ قال: الذي إحدى رجليه بيضاء" و أصل العصمة: البياض
الكافي — كتاب النكاح · بَابٌ فِي قِلَّةِ الصَّلَاحِ فِي النِّسَاءِ