عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ ثَلَاثَةٌ لٰا يُكَلِّمُهُمُ اللّٰهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ لٰا يُزَكِّيهِمْ وَ يشبهه. الحديث السادس: موثق و آخره مرسل. و العلوج: كفار العجم، و فيه النهي عن تمكين الرجال النساء في الخروج، و لعله محمول على غير الضرورة. الحديث السابع: موثق. قوله (عليه السلام):" لٰا يُكَلِّمُهُمُ اللّٰهُ" قيل: معناه لا يكلمهم الله بدون واسطة، و قيل: لا يكلمهم كلام رضا، بل كلام سخط كقوله تعالى" اخْسَؤُا فِيهٰا وَ لٰا تُكَلِّمُونِ" و قيل: هو كناية عن الإعراض و الغضب، و هو أظهر و معنى" لٰا يُزَكِّيهِمْ" لا يطهرهم من الذنوب بعظم جرمهم. و قيل: لا يثني عليهم، و من لا يثني الله عليه يعذبه، و قيل: لا يتعين فيهما التأويل لصحة النفي فيهما، و فيه ما فيه. و قال في النهاية: في حديث النساء" و لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه" أي لا يأذن لأحد من الرجال الأجانب أن يدخل عليهن فيتحدث إليهن، و كان ذلك من عادة العرب أنهم لا يعدونه ريبة، و لا يرون به بأسا، فلما نزلت آية الحجاب نهوا عن ذلك. انتهى. لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ الشَّيْخُ الزَّانِي وَ الدَّيُّوثُ وَ الْمَرْأَةُ تُوطِئُ فِرَاشَ زَوْجِهَا
الكافي — كتاب النكاح · بَابُ الْغَيْرَةِ