الأقسامالكافيكتاب النكاح
الكافي · رقم ١

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ لَا غَيْرَةَ فِي الْحَلَالِ بَعْدَ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَا تُحْدِثَا شَيْئاً حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكُمَا فَلَمَّا أَتَاهُمَا أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ بَيْنَهُمَا فِي الْفِرَاشِ باب أنه لا غيرة في الحلال الحديث الأول: حسن. قوله (عليه السلام):" بعد قول رسول الله (صلى الله عليه و آله)" أي قوله (صلى الله عليه و آله) لعلي و فاطمة (صلوات الله عليهما)" لا تحدثا شيئا حتى أرجع إليكما، فلما أتاهما أدخل رجليه بينهما في الفراش" للبركة و اليمن، أو الألفة أو غير ذلك من الحكم و المصالح كما روي في كشف الغمة و غيره عن أم سلمة، قالت: لما زوج رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليا فاطمة و أطعم للزفاف دعاهما فأخذ عليا بيمينه و فاطمة بشماله و جمعهما إلى صدره، فقبل بين أعينهما و دفع فاطمة إلى علي و قال: يا علي نعم الزوجة زوجتك، ثم أقبل على فاطمة (عليها السلام)، و قال: يا فاطمة نعم البعل بعلك، ثم قام يمشي بينهما حتى أدخلهما بيتهما الذي هيأ لهما، ثم خرج من عندهما فأخذ بعضادتي الباب، فقال: طهر كما الله و طهر نسلكما أنا سلم لمن سالمكما، و حرب لمن حاربكما، أستودعكما الله و استخلفته عليكما، قال علي: و مكث رسول الله (صلى الله عليه و آله) بعد ذلك ثلاثا لا يدخل علينا، فلما كان في صبيحة اليوم الرابعة جاء ليدخل علينا، تصادف في حجرتنا أسماء بنت عميس الخثعمية، فقال لها: ما يقفك هاهنا و في الحجرة رجل، فقالت: فداك أبي و أمي إن الفتاة إذا زفت إلى زوجها تحتاج إلى امرأة تتعاهدها و تقوم بحوائجها، فأقمت هاهنا أقضي حوائج فاطمة (عليها السلام)، قال: يا أسماء قضى الله لك

الكافي — كتاب النكاح · بَابُ أَنَّهُ لَا غَيْرَةَ فِي الْحَلَالِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.