عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَذَفَ رَجُلٌ رَجُلًا مَجُوسِيّاً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَقَالَ مَهْ فَقَالَ الرَّجُلُ إِنَّهُ يَنْكِحُ أُمَّهُ أَوْ أُخْتَهُ فَقَالَ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ نِكَاحٌ فِي دِينِهِمْ قوله:" في وجه الإنفاق" لا يخفى ما فيه إلى آخر الباب من الخبط و الاضطراب و يجري فيها تأويل بعيد لا يخفى على أولي الألباب. الحديث الأول: حسن. تَمَّ كِتَابُ النِّكَاحِ مِنْ كِتَابِ الْكَافِي وَ يَتْلُوهُ كِتَابُ الْعَقِيقَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ وَ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عِتْرَتِهِ أَجْمَعِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً إلى هنا تم الجزء العشرون- حسب تجزئتنا- و يليه الجزء الحادي و العشرون إنشاء الله تعالى و أوله كتاب العقيقة. و كان الفراغ من تصحيحه و التعليق عليه في السابع و العشرين من شهر رمضان المبارك سنة- 1407 و الحمد لله رب العالمين و الصلاة على خير خلقه محمد و آله الطاهرين و أنا العبد المذنب الفاني علي الآخوندي بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
الكافي — كتاب النكاح · بَابٌ