الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

وفي تلخيص الشافي من الجزء الثاني: (أما الخبر الذي يتضمن أنهما سيدا كهول أهل الجنة فمن تأمل أصل هذا الخبر => كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي فقال (عليه السلام): وهذا الخبر محال أيضا، لأن أهل الجنة كلهم يكونون شبابا ولا يكون فيهم كهل، وهذا الخبر وضعه بنو أمية لمضادة الخبر الذي قال رسول الله (صلى الله وعليه وآله) في الحسن والحسن ((عليهم السلام)): بأنهما (سيدا شباب أهل الجنة).

فقال يحيى بن أكثم:

وروي: (أن عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة).

فقال (عليه السلام):

وهذا أيضا محال، لأن في الجنة ملائكة الله المقربين، وآدم ومحمد، وجميع الأنبياء والمرسلين، لا تضئ الجنة بأنوارهم حتى تضئ بنور عمر.

فقال يحيى:

وقد روي: (أن السكينة تنطق على لسان عمر).

فقال (عليه السلام):

لست بمنكر فضل عمر، ولكن أبا بكر أفضل من عمر: فقال - على رأس المنبر -: (أن لي شيطانا يعتريني، فإذا ملت فسددوني).

____________ بعين إنصاف علم أنه موضوع في أيام بني أمية معارضة لما روي من قوله صلى الله عليه وآله في الحسن والحسين: (أنهما سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما).

وهذا الخبر الذي ادعوه يروونه عن عبيد الله بن عمر وحال عبيد الله في الانحراف من أهل البيت معروفة وهو أيضا كالجار إلى نفسه على أنه لا يخلو من أن يريد بقوله: (سيدا كهول الجنة) أنهما سيدا كهول من هو في الجنة، أو يراد أنهما سيدا من يدخل الجنة من كهول الدنيا.

فإن كان الأول، فذلك باطل.

لأن رسول الله قد وقفنا - وأجمعت الأمة - على أن جميع أهل الجنة جرد مرد، وأنه لا يدخلها كهل وإن كان الثاني فذلك دافع ومناقض للحديث المجمع على روايته من قوله في الحسن والحسين أنهما سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما...

الخ).

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.