عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(عليه السلام)عَنِ الطِّينِ فَقَالَ أَكْلُ الطِّينِ حَرَامٌ مِثْلُ الْمَيْتَةِ وَ الدَّمِ وَ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ إِلَّا طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَمْناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ قوله (عليه السلام)" إن المتمني" أي تمنى الأمور الباطلة من وسوسة الشيطان، و يحتمل أن يكون اسم شيطان، و روى الصدوق في علل الشرائع: إن من عمل الوسوسة و أكثر مصائد الشيطان [أكل الطين]، و كذا في المحاسن أيضا و فيه أكبر بالباء الموحدة. الحديث السابع: صحيح. قوله (عليه السلام)" إنما ذاك المبلول" ظاهر الخبر أنه إنما يحرم من الطين، المبلول دون المدر، و هذا مما لم يقل به أحد، و يمكن أن يكون المراد به أن المحرم إنما هو المبلول و المدر، لا غيرهما مما يستهلك في الدبس و نحوه، فالحصر إما إضافي بالنسبة إلى ما ذكرنا، أو المراد بالمدر ما يشمل التراب، و على أي حال فالمراد بالكراهة الحرمة. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. الحديث التاسع: مجهول مرسل.
الكافي — كتاب الأطعمة · بَابُ أَكْلِ الطِّينِ