عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْوَلِيمَةُ فِي أَرْبَعٍ الْعُرْسِ وَ الْخُرْسِ وَ هُوَ الْمَوْلُودُ يُعَقُّ عَنْهُ وَ يُطْعَمُ وَ الْإِعْذَارِ وَ هُوَ خِتَانُ الْغُلَامِ وَ الْإِيَابِ وَ هُوَ الرَّجُلُ يَدْعُو إِخْوَانَهُ إِذَا آبَ مِنْ غَيْبَتِهِ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَوْ تَوْكِيرٍ وَ هُوَ بِنَاءُ الدَّارِ أَوْ غَيْرُهُ ما أعطى سليمان و قد قال لسليمان" هٰذٰا عَطٰاؤُنٰا فَامْنُنْ" أي فأعط" أَوْ أَمْسِكْ" و لا حساب عليك في شيء منها، فكذا لا حساب علينا في العطاء و المنع، و أما الآية الأخرى فهو لبيان ما أعطاه (عليه السلام) زائدا على ما أعطى سليمان، و يحتمل أن يكون الآية الأخيرة مشتملة على الأمرين أي ما أعطاكم من الأموال أو بين لكم من الأحكام فخذوه، أ فتكون مشتملة على ما أعطى سليمان (عليه السلام) و على الزائد، و يؤيد الأول أخبار أخر، و الله يعلم. الحديث الثاني: حسن كالصحيح. و العرس يشمل العقد و الزفاف، و في الأخير أشهر، و قال في النهاية:" الخرسة: ما تطعمه المرأة عند ولادها، يقال خرست النفساء: أي أطعمتها الخرسة. و أما الخرس بلا هاء فهو الطعام الذي يدعي إليه عند الولادة انتهى، و الإياب الرجوع من الأسفار سيما سفر الحج، و في القاموس: أعذر الغلام ختنه، كعذر يعذره، و للقوم: عمل طعام الختان. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور، و آخره مرسل. قال في الصحاح: التوكير اتخاذ الوكيرة و هي طعام البناء.
الكافي — كتاب الأطعمة · بَابُ الْوَلَائِمِ