عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ أَصْلُ خَرَابِ الْبَدَنِ تَرْكُ الْعَشَاءِ الحديث الثاني: مجهول. قوله تعالى:" بُكْرَةً وَ عَشِيًّا" قال الطبرسي (ره): قال المفسرون: ليس في الجنة شمس و لا قمر، فيكون لهم بكرة و عشيا، و المراد أنهم يؤتون رزقهم على ما يعرفونه من مقدار الغداء و العشاء، و قيل: كانت العرب إذا أصاب أحدهم الغداء و العشاء أعجبت به، و كانت تكره الوجبة، و هي الأكلة الواحدة في اليوم، فأخبر الله تعالى إن لهم في الجنة رزقهم بكرة و عشيا على قدر ذلك الوقت، و ليس ثم ليل و إنما هو ضوء و نور، عن قتادة و قيل: إنهم يعرفون مقدار الليل بإرخاء الحجب و إغلاق الأبواب و مقدار النهار برفع الحجب و فتح الأبواب. باب فضل العشاء و كراهية تركه الحديث الأول: ضعيف. الحديث الثاني: حسن.
الكافي — كتاب الأطعمة · بَابُ فَضْلِ الْعَشَاءِ وَ كَرَاهِيَةِ تَرْكِهِ