عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ أَوْلَمَ إِسْمَاعِيلُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَلَيْكَ بِالْمَسَاكِينِ فَأَشْبِعْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- وَ مٰا يُبْدِئُ الْبٰاطِلُ وَ مٰا يُعِيدُ الحديث الرابع عشر: مجهول. و قال في الدروس: لا بأس بكتابة سورة التوحيد في القصعة، و قال- الفيروزآبادي: حسا زيد المرق: شربه شيئا بعد شيء. الحديث الخامس عشر: صحيح. الحديث السادس عشر: حسن. قوله (عليه السلام):" وَ مٰا يُبْدِئُ الْبٰاطِلُ" أي إطعام الأغنياء للأغراض الدنيوية باطل، و الباطل لا ينفع في الدنيا و الآخرة. و قال الطبرسي (رحمه الله) في تفسير الآية: أي ذهب الباطل ذهابا لم يبق منه إبداء، و لا إعادة و لا إقبال و لا إدبار، لأن الحق إذا جاء لا يبقى للباطل بقية، و قيل: إن الباطل إبليس لا يبدئ الخلق و لا يعيدهم، و قيل: ما يبدئ الباطل لأهله خيرا في الدنيا و لا يعيد خيرا في الآخرة، و قال الزجاج يجوز أن يكون ما استفهاما في موضع نصب على معنى و أي شيء يبدئ الباطل، و أي شيء يعيده.
الكافي — كتاب الأطعمة · بَابُ نَوَادِرَ