عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)الْإِوَزُّ جَامُوسُ الطَّيْرِ وَ الدَّجَاجُ خِنْزِيرُ الطَّيْرِ وَ الدُّرَّاجُ حَبَشُ الطَّيْرِ وَ أَيْنَ أَنْتَ عَنْ فَرْخَيْنِ نَاهِضَيْنِ رَبَّتْهُمَا امْرَأَةٌ مِنْ رَبِيعَةَ بِفَضْلِ قُوتِهَا جمال طوال الأعناق. الحديث الثاني: صحيح. و لعله (عليه السلام) إنما لم يجب عن أكل لحم البخت، لاستلزام جواز شرب اللبن جواز أكل اللحم. باب لحوم الطير الحديث الأول: مرفوع. قال في الصحاح: الوز: لغة في الإوز، و هو من طير الماء، و في حياة الحيوان: و الإوز بكسر الهمزة و فتح الواو: البط، و هو يحب السباحة، و فرخه يخرج من البيضة فيسبح في الحال انتهى. و لعله (عليه السلام) إنما شبه بالجاموس، لأنسه بالحمأة و أكله منها، و فيه إيماء إلى كراهة الجاموس أيضا، و إنما شبه الدجاج بالخنزير لأكله العذرة، و في الخبر دلالة على كراهة الحيوانات الثلاثة، و استحباب فرخ الحمامة، و لعل وجه التخصيص بالربيعة لأن فرخ مكانهم أحسن، أو لجودة تربيتهم لها كما يومي إليه.
الكافي — كتاب الأطعمة · بَابُ لُحُومِ الطَّيْرِ