عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ تَغَدَّيْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: ضعيف. و يدل على مدح لحم الدراج، و لعله لتلك الفائدة المخصوصة، فلا ينافي الكراهة المستنبطة من الخبر السابق. الحديث الرابع: مجهول، و القبج معرب كبك، و قال في حياة الحيوان: القبج بفتح القاف و إسكان الباء الموحدة و الجيم: الحجل، و القبجة تقع على الذكر و الأنثى، و قيل: فارسي معرب، لأن القاف و الجيم، و القاف و الكاف، لا يجتمعان في كلام العرب، و من عجيب ما حكاه القزويني أنها إذا قصدها الصياد خبأت رأسها تحت الثلج، و تحسب أن الصياد لا يراها، و هذا النوع كله يحب الغناء، و الأصوات الطيبة، و ربما وقعت من أو كارها عند سماع ذلك، فيأخذها الصياد، و قال: الحجل طائر على قدر الحمام [كالقطا] أحمر المنقار و الرجلين، و يسمى دجاج البر، و هو الصنفان نجدي و تهامي، فالنجدي [أخضر اللون] أحمر الرجلين، و التهامي: فيه بياض و خضر. الحديث الخامس: صحيح. و القطاة: طائر معروف، يقال لها بالفارسية: إسفرود، و قال في حياة الحيوان فَأُتِيَ بِقَطَاةٍ فَقَالَ إِنَّهُ مُبَارَكٌ وَ كَانَ أَبِي(عليه السلام)يُعْجِبُهُ وَ كَانَ يَأْمُرُ أَنْ يُطْعَمَ صَاحِبَ الْيَرَقَانِ يُشْوَى لَهُ فَإِنَّهُ يَنْفَعُهُ
الكافي — كتاب الأطعمة · بَابُ لُحُومِ الطَّيْرِ