مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ أَرْسَلْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)بِقُدَيْرَةٍ فِيهَا نَارْبَاجٌ فَأَكَلَ مِنْهَا وَ قَالَ احْبِسُوا بَقِيَّتَهَا عَلَيَّ فَأُتِيَ بِهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً ثُمَّ إِنَّ الْغُلَامَ صَبَّ فِيهَا مَاءً فَأَتَاهُ بِهَا فَقَالَ لَهُ وَيْحَكَ أَفْسَدْتَهَا عَلَيَّ قوله (عليه السلام):" اللحم باللبن" لعل المراد به الماست، لا اللبن" الحليب" فإنه يطلق عليهما، و الشائع في الأكل هو الأول، لكن سيأتي التصريح بالثاني. الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع: ضعيف. و قال الجوهري: مضر اللبن يمضر مضورا أي صار ماضرا، و هو الذي يحذي اللسان قبل أن يروب، و المضيرة: طبيخ يتخذ من اللبن الماضر. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور، و النارباجة. معرب، بمعنى مرق الرمان. الحديث السادس: ضعيف.
الكافي — كتاب الأطعمة · بَابُ الطَّبِيخِ