عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ الثَّرِيدُ طَعَامُ الْعَرَبِ قوله (عليه السلام):" الإسفناجات" الإسفناج مرق أبيض لا يزاد فيه شيء [من الحموضة] و في بعض النسخ الفشفارجات، و الأظهر الفيشفارجات، قال في النهاية: في حديث علي (عليه السلام)" البيشبارجات تعظم البطن" قيل: أراد به ما يقدم إلى الضيف قبل الطعام، و هي معربة، و يقال لها: الفيشفارجات بفائين. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. قوله (صلى الله عليه و آله):" أول من لون" أي أتى بألوان الطعام، أي أدخل في الطعام الألوان و الأنواع المتخالفة، و في المحاسن عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عن آبائه (عليهم السلام) قال، أول من ثرد الثريد إبراهيم، و أول من هشم الثريد هاشم، و قال في الفائق: هاشم هو عمرو بن عبد مناف، و لقب بذلك لأن قومه أصابتهم مجاعة فبعث عيرا إلى الشام و حملها كعكا و نحر جزورا و طبخها و أطعم الناس الثريد و قال الجوهري: الهشم: كسر اليابس، يقال: هشم الثريد، و به سمي هاشم. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. و قال الفيروزآبادي: ثرد الخبز فته و كسره كأثرده. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور.
الكافي — كتاب الأطعمة · بَابُ الثَّرِيدِ