مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا و قال الجوهري: فركت الثوب و السنبل بيدي أفركه فركا، و أفرك السنبل أي صار فريكا، و هو حين يصلح أن يفرك فيؤكل و يقال للنبت أول ما يطلع: نجم ثم فرخ، و قصب، ثم أعصف، ثم أسبل، ثم سنبل ثم أحب و ألب ثم أسفى ثم أفرك ثم أحصد. و قال الفيروزآبادي: البضع بالضم: الفرج و الجماع. باب المثلثة و الأحساء الحديث الأول: صحيح. الحديث الثاني: ضعيف. و قال في النهاية فيه" التلبينة مجمة لفؤاد المريض" التلبينة و التلبين حساء يعمل من دقيق أو نخالة، و ربما جعل فيها عسل، سميت تشبيها باللبن لبياضها و رقتها. عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ التَّلْبِينَ يَجْلُو الْقَلْبَ الْحَزِينَ كَمَا تَجْلُو الْأَصَابِعُ الْعَرَقَ مِنَ الْجَبِينِ
الكافي — كتاب الأطعمة · بَابُ الْمُثَلَّثَةِ وَ الْإِحْسَاءِ