المهتدون.
قال عبد الرحمن بن سالم:
قال أبو بصير: لو لم تسمع فى دهرك إلّاّ هذا الحديث لكفاك، فَصُنْهُ إلا عن أهله.
في (أ) و (ب) و (ج)) و (د)): ثم أكمل ذلك بأبنه رحمة للعالمين.
تهادى القوم: أهدى بعضهم إلى بعض - المصباح المنير ٣٤٩.
رَنَّ الشيء يَرِنّ-من باب ضَرَبَ - رنيناً: صَوَّتَ وله رنّة أي صيحة _المصباح المنير ٢٩٢.
الآصار جمع الاصر وأصله من الضيق والحبس، يقال: أَصَرَهُ، يأُصِرُهُ إذا حَبَسَهُ وضيّق عليه - لسان العرب.
رواه الكليني (ره) في اصول الكافي ج ١،، _ كتاب الحجه - باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم، عليهم السلام، الحديث ٣: محمد بن يحيى ومحمد بن عبد نعيين الأئمة بأسمائهم الاحتجاج / ج ١٦٧ [١٣٤ وعن عليّ بن أبي حمزة، عن جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم: حدّثني جبرئيل عن ربّ العزّة جلّ جلاله أنه قال: من علم أن لا اله إلا أنا وحدي، وأنّ محمّداً عبدي ورسولي، وأنّ عليّ بن أبي طالب عله اللام ولتّي وخليفتي وحجّتي، وأنّ الأثمة الأطهار من ولده حججي، أدخلته الجنة برحمتي، ونجّيته من النّار بعفوي، وأبحت له جواري، فأوجبت له كرامتي، وأتممت عليه نعمتي، وجعلته من خاصّتي وخالصتي.
إن ناداني لبّيته، وإن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته، وإن سكت ابتدأته، وإن أساء رحمته، وإن فرّ ني دعوته، وإن رجع إليّ قبلته، وإن قرع بابي فتحته.
الأحتجاج