مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ يُوسُفَ(عليه السلام)لَمَّا كَانَ فِي السِّجْنِ شَكَا إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْلَ الْخُبْزِ وَحْدَهُ وَ سَأَلَ إِدَاماً يَأْتَدِمُ بِهِ وَ قَدْ كَانَ كَثُرَ عِنْدَهُ قِطَعُ الْخُبْزِ الْيَابِسِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْخُبْزَ وَ يَجْعَلَهُ فِي إِجَّانَةٍ وَ يَصُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَ الْمِلْحَ فَصَارَ مُرِّيّاً فَجَعَلَ يَأْتَدِمُ بِهِ عليه السلام الحديث العاشر: مجهول مرفوع. الحديث الحادي عشر: مجهول. الحديث الثاني عشر: ضعيف. باب المري الحديث الأول: مجهول مرفوع. و المري: هو آبكامه، و قال الفيروزآبادي المري كدري إدام كالكامخ، قال الجوهري: المري: الذي يؤتدم به، كأنه منسوب إلى المرارة و العامة تخففه.
الكافي — كتاب الأطعمة · بَابُ الْمُرِّيِّ