مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ بالفاء و النون، قال ابن الأثير في النهاية: في حديث عمير بن أفصى ذكر" الفنيق": هو الفحل المكرم من الإبل الذي لا يركب، و لا يهان، لكرامته عليهم، و قال الجوهري: الفنيق الفحل المكرم، و قال أبو زيد: هو اسم من أسمائه انتهى كلام الجوهري. و قال في القاموس: الفنيق كأمير: الفحل المكرم لا يؤذى لكرامته على أهله و لا يركب، و أما العتيق فقد قال في القاموس: العتيق: فحل من النخل لا تنفض نخلته، و الماء و الطلاء، و الخمر، و التمر علم له، و اللبن، و الخيار من كل شيء، و قال في الصحاح: العتيق: الكريم من كل شيء، و الخيار من كل شيء و التمر و الماء و البازي و الشحم كذا قيل، و أقول: العتيق أظهر، أي نزل للتمر عتيق مكان الفحل، و عجوة مكان الأنثى لاحتياجه إليهما كالإنسان. الحديث العاشر: مختلف فيه. الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. الحديث الثاني عشر: صحيح. الحديث الثالث عشر: مختلف فيه. قَالَ أَخَذْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نَوَى الْعَجْوَةِ فَغَرَسَهُ صَاحِبٌ لَنَا فِي بُسْتَانٍ فَخَرَجَ مِنْهُ السُّكَّرُ وَ الْهِيرُونُ وَ الشِّهْرِيزُ وَ الصَّرَفَانُ وَ كُلُّ ضَرْبٍ مِنَ التَّمْرِ
الكافي — كتاب الأطعمة · بَابُ التَّمْرِ