الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ وَ كَانَ يَأْمُرُ نِسَاءَهُ إِذَا طَبَخْنَ قِدْراً يُكْثِرْنَ مِنَ الدُّبَّاءِ وَ هُوَ الْقَرْعُ الله (صلى الله عليه و آله) يتتبع الدبى من حوالي الصحفة فلم أزل أحب الدبى من يومئذ"، و في رواية قال أنس: فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه و لا أطعمه، و في رواية قال أنس: فما صنع لي طعام بعد أقدر على أن يصنع فيه دباء إلا صنع. و قال بعض شراحه: فيه فوائد، منها إجابة الدعوة، و إباحة كسب الحناط، و إباحة المرق، و فضيلة أكل الدبى، و أنه يستحب أن يحب الدبى، و كذلك كل شيء كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يحبه، و أن يحرص على تحصيل ذلك، و أنه يستحب لأهل المائدة إيثار بعضهم بعضا إذا لم يكرهه صاحب الطعام، و أما قوله" يتتبع الدبى من حوالي الصفحة" فيحتمل وجهين: أحدهما من حوالي جانبه و ناحيته من الصحفة لا من حوالي جميع جوانبها، فقد أمرنا بالأكل مما يلي الإنسان، و الثاني: أن يكون من جميع جوانبها و إنما نهى ذلك لئلا يتقذره جليسه، و رسول الله (صلى الله عليه و آله) لا يتقذره أحد، بل يتبركون بآثاره (صلى الله عليه و آله) فقد كانوا يتبركون ببصاقه و نخامته، و يدلكون بذلك وجوههم، و شرب بعضهم بوله، و بعضهم دمه مما هو معروف من عظيم اعتنائهم بآثاره التي يخالف فيها غيره، و الدباء هو اليقطين و هو بالمد. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. الحديث السادس: ضعيف.
الكافي — كتاب الأطعمة · بَابُ الْقَرْعِ