مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَصِيرِ يُطْبَخُ بِالنَّارِ حَتَّى يَغْلِيَ مِنْ سَاعَتِهِ فَيَشْرَبُهُ صَاحِبُهُ قَالَ إِذَا تَغَيَّرَ عَنْ حَالِهِ وَ غَلَى فَلَا خَيْرَ فِيهِ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَ يَبْقَى ثُلُثُهُ الحديث الثالث: مجهول. الحديث الرابع: موثق كالصحيح. و قال في الصحاح: في حديث النبيذ" إذا نش" أي إذا غلى. باب العصير الذي قد مسته النار الحديث الأول: حسن. و قال في المسالك: لا فرق مع عدم ذهاب ثلثيه بين أن يصير دبسا و عدمه في التحريم، و يحتمل الاكتفاء به، و لا فرق في ذهاب ثلثيه بين وقوعه بالغليان و الشمس و الهواء، فلو وضع المعمول به قبل ذهاب ثلثيه كالملين في الشمس فجفف بها و بالهواء و ذهب ثلثاه حل و كذا يطهر بذلك لو قيل بنجاسته و لا يقدح فيه نجاسة الأجسام الموضوعة فيه قبل ذهاب الثلاثين، فإنه تطهر أيضا بالتبع. الحديث الثاني: مرسل.
الكافي — كتاب الأشربة · بَابُ الْعَصِيرِ الَّذِي قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ