عَنْهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)لَمَّا مَاتَ آدَمُ(عليه السلام)وَ شَمِتَ بِهِ إِبْلِيسُ وَ قَابِيلُ فَاجْتَمَعَا فِي الْأَرْضِ فَجَعَلَ إِبْلِيسُ وَ قَابِيلُ الْمَعَازِفَ وَ الْمَلَاهِيَ شَمَاتَةً بِآدَمَ(عليه السلام)فَكُلُّ مَا كَانَ فِي الْأَرْضِ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ الَّذِي يَتَلَذَّذُ بِهِ النَّاسُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنْ ذَاكَ باب الغناء الحديث الأول: ضعيف على المشهور. قوله تعالى:" فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثٰانِ". قال الطبرسي (ره):" من" هنا للتبيين، و التقدير فاجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان، و روى أصحابنا أن اللعب بالشطرنج و النرد و سائر أنواع القمار من ذلك، و قيل إنهم كانوا يلطخون الأوثان بدماء قرابينهم، فسمي ذلك رجسا،" وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ" يعني الكذب، و قيل: هو تلبية المشركين لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه و ما ملك، و روى أصحابنا أنه يدخل فيه الغناء، و سائر الأقوال الملهية. الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: ضعيف. و قال في القاموس: المعازف الملاهي كالعود و الطنبور.
الكافي — كتاب الأشربة · بَابُ الْغِنَاءِ