الأقسامالكافيكتاب الأشربة
الكافي · رقم ١٤

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ شَيْطَاناً يُقَالُ لَهُ الْقَفَنْدَرُ إِذَا ضُرِبَ فِي مَنْزِلِ رَجُلٍ أَرْبَعِينَ يَوْماً بِالْبَرْبَطِ وَ دَخَلَ عَلَيْهِ الرِّجَالُ وَضَعَ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ كُلَّ عُضْوٍ مِنْهُ عَلَى مِثْلِهِ مِنْ صَاحِبِ الْبَيْتِ ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ نَفْخَةً فَلَا يَغَارُ بَعْدَهَا حَتَّى تُؤْتَى قوله:" حيونا" يحتمل أن يكون جيئونا نجيئكم، و الاستدلال بالآية من حيث أن الله تعالى عبر عن اللهو بالباطل، و الغناء من اللهو، و الرسول (صلى الله عليه و آله) لم يكن يجوز الباطل، و فيما عندنا من القرآن" السماء" بلفظ المفرد و لعله من النساخ، و يحتمل أن يكون في قراءة أهل البيت (عليهم السلام) بلفظ الجمع قال البيضاوي" مٰا خَلَقْنَا السَّمٰاءَ وَ الْأَرْضَ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا لٰاعِبِينَ" و إنما خلقناها مشحونة بضروب البدائع تبصرة للنظار" لَوْ أَرَدْنٰا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً" ما يتلهى به و يلعب" لَاتَّخَذْنٰاهُ مِنْ لَدُنّٰا" من جهة قدرتنا أو من عندنا مما يليق بحضرتنا من المجردات، لا من الأجسام المرفوعة و الأجرام المبسوطة كعادتكم في رفع السقوف و تزويقها، و تسوية الفرش و تزيينها، و قيل: اللهو الولد بلغة اليمن، و قيل: الزوجة، و المراد الرد على النصارى" بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبٰاطِلِ" الذي من عداده اللهو" فَيَدْمَغُهُ" أي يهلكه انتهى و قوله" رجل" بيان لفلان. الحديث الثالث عشر: حسن. الحديث الرابع عشر: موثق. نِسَاؤُهُ فَلَا يَغَارُ

الكافي — كتاب الأشربة · بَابُ الْغِنَاءِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.