الأقسامالكافيكتاب الزي و التجمل و المروءة
الكافي · رقم ٦

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)بِئْسَ الْعَبْدُ الْقَاذُورَةُ الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية: التمتع بالشيء الانتفاع به، و الاسم المتعة. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. و قال في الذكرى: يستحب إظهار النعمة و نظافة الثوب فبئس العبد القاذور. قلت: الظاهر أنه هنا الذي لا يتنزه عن الأقذار، و في اللغة يقال على المبالغ في التنزه، و على الذي لا يخالط الناس لسوء خلقه انتهى. و حمله المؤلف على أن المراد به من لا يدفع عن نفسه الأقذار و الروائح الكريهة و يؤيده بعض الأخبار، و يحتمل أن يكون المراد من يتقذر نعم الله و يستنكف عنها، قال الجزري: القاذورة الذي يقذر الأشياء، و قال: القاذورة من الرجال الذي لا يبالي مما قال و مما صنع، و قال الفيروزآبادي: القذور: المتنزهة عن الأقذار، و رجل قذور، و قاذورة، و ذو قاذورة لا يخالط الناس لسوء خلقه و القاذورة السيء الخلق

الكافي — كتاب الزي و التجمل و المروءة · بَابُ التَّجَمُّلِ وَ إِظْهَارِ النِّعْمَةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.