عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)وَ عَلَيْهِ دُرَّاعَةٌ سَوْدَاءُ وَ طَيْلَسَانٌ أَزْرَقُ باب لبس السواد الحديث الأول: مرفوع. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و قال في الصحاح: الممطر ما يلبس في المطر يتوقى به. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. و قال السيوطي في الأحاديث الحسان في فضل الطيلسان:" الطيلسان بفتح الطاء و اللام على الأشهر و حكي كسر اللام و ضمها قال ابن قرقول في مطالع الأنوار الطيلسان شبه الأردية يوضع على الرأس و الكتفين و الظهر، و قال ابن دريد في الجمهرة: وزنه فيعلان قال: و ربما سمى طيلسا، و قال ابن الأثير في شرح مسند الشافعي في حديث عبد الله بن زيد" أنه (صلى الله عليه و آله) حول رداءه في الاستسقاء" ما نصه: الرداء الثوب الذي يطرح على الأكتاف يلقى فوق الثياب، و هو مثل الطيلسان إلا أن الطيلسان يكون على الرأس و الأكتاف و ربما ترك في بعض الأوقات على الرأس و سمى رداء كما يسمى الرداء طيلسانا انتهى.
الكافي — كتاب الزي و التجمل و المروءة · بَابُ لُبْسِ السَّوَادِ