عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ التَّخَتُّمِ فِي الْيَمِينِ وَ قُلْتُ إِنِّي رَأَيْتُ بَنِي هَاشِمٍ يَتَخَتَّمُونَ فِي أَيْمَانِهِمْ فَقَالَ كَانَ أَبِي يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ وَ كَانَ أَفْضَلَهُمْ وَ الذكرى: الصلاة في الذهب حرام على الرجال، فلو موه به ثوبا و صلى فيه بطل، بل لو لبس خاتما منه و صلى فيه بطلت صلاته، قاله الفاضل و قوي في المعتبر عدم الإبطال بلبس خاتم من ذهب، و لو موه الخاتم بذهب فالظاهر تحريمه، لصدق اسم الذهب عليه، نعم لو تقادم عهده حتى اندرس و زال مسماه جاز. الحديث السادس: ضعيف. الحديث السابع: مجهول. الحديث الثامن: مجهول. و الأظهر أن التختم باليسار محمول على التقية، لما قد ورد في الروايات أنه من بدع بني أمية، و يمكن حمله على أنهم كانوا يتختمون باليسار أيضا بشيء ليس فيه شرافة، أو كانوا يحولونها عند الاستنجاء، و يؤيد الأول ما رواه محمد بن شهرآشوب في كتاب المناقب من عدة كتب أن النبي (صلى الله عليه و آله) كان يتختم في يمينه، و الخلفاء الأربع بعده، فنقلها معاوية إلى اليسار، و أخذ الناس بذلك، فبقي كذلك أيام المروانية فنقلها السفاح إلى اليمين، فبقي إلى أيام الرشيد فنقلها إلى اليسار و أخذ الناس بذلك، و اشتهر أن عمرو بن العاص عند التحكيم سلها من يده اليمنى، و قال: خلعت الخلافة من علي (عليه السلام) كخلعي خاتمي هذا من يميني، و جعلتها في معاوية أَفْقَهَهُمْ
الكافي — كتاب الزي و التجمل و المروءة · بَابُ الْخَوَاتِيمِ