عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ كَانَ نَقْشُ و قال في القاموس: الجزع و يكسر: الخرز اليماني الصيني فيه سواد و بياض، تشبه به الأعين، و التختم به يورث الهم و الحزن و الأحلام المفزعة، و مخاصمة الناس انتهى. و رأيت في بعض الكتب قال أرسطو: هو حجر ذو ألوان كثيرة يؤتى به من اليمن أو الصين، و قال في الذكرى: الجزع بسكون الزاي بعد الجيم المفتوحة: خرز، و اليماني خرز فيها بياض و سواد. الحديث الثاني: مجهول. و قال في القاموس البلور: كتنور و سنور جوهر معروف انتهى. و يحكي عن أرسطو أنه صنف من الزجاج، إلا أنه أصلب و مجتمع الجسم في المعدن بخلاف الزجاج، فإنه متفرق الجسم و البلور يصنع بألوان الياقوت فيشبه الياقوت، و الملوك يتخذون منه أواني على اعتقاد أن للشرب فيها فوائد، و إذا قارب الشمس فيقرب منه قطنة أو خرقة سوداء يأخذ فيها النار، و قال غيره: إن البلور الأغبر إذا علق على من يشتكي وجع الضرس يسكن بإذن الله. باب نقش الخواتيم الحديث الأول: صحيح. خَاتَمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)اللَّهُ الْمَلِكُ وَ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي(عليه السلام)الْعِزَّةُ لِلَّهِ
الكافي — كتاب الزي و التجمل و المروءة · بَابُ نَقْشِ الْخَوَاتِيمِ