الأقسامالكافيكتاب الزي و التجمل و المروءة
الكافي · رقم ٣

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنِ الْفَضْلِ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَعْمَلُونَ لَهُ الحديث الثاني: مجهول. و قال في القاموس: المرفقة كمكنسة المخدة. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. قوله تعالى" مِنْ مَحٰارِيبَ" قال الطبرسي (ره) هي بيوت الشريعة، و قيل: هي القصور و المساجد يتعبد فيها عن قتادة و الجبائي، قال: و كان مما عملوه بيت المقدس" وَ تَمٰاثِيلَ" يعني صورا من نحاس و شبه و زجاج و رخام كانت الجن تعملها، ثم اختلفوا فقال بعضهم: كانت صور الحيوانات، و قال آخرون: كانوا يعملون صور السباع و البهائم على كرسيه ليكون أهيب له. قال الحسن: و لم تكن يومئذ التصاوير محرمة، و هي محظورة في شريعة نبينا (صلى الله عليه و آله) فإنه قال:" لعن الله المصورين"، و يجوز أن يكره ذلك في زمن من دون زمن و قد بين الله سبحانه أن المسيح (عليه السلام) كان يصور بأمر الله من الطين كهيأة الطير، و قال ابن عباس: كانوا يعملون صور الأنبياء و العباد في المساجد ليقتدى بهم، و روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال:" و الله ما هي تماثيل النساء و الرجال و لكنها الشجر و ما أشبهه"" وَ جِفٰانٍ كَالْجَوٰابِ" أي صحاف كالحياض التي يجبي فيها الماء أي يجمع، و كان سليمان (عليه السلام) يصلح طعام جيشه في مثل هذه الجفان، فإنه لم يمكنه أن يطعمهم في مثل قصاع الناس لكثرتهم، و قيل: إنه كان يجمع على كل جفنة ألف رجل يأكلون مٰا يَشٰاءُ مِنْ مَحٰارِيبَ وَ تَمٰاثِيلَ وَ جِفٰانٍ كَالْجَوٰابِ قَالَ مَا هِيَ تَمَاثِيلَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ وَ لَكِنَّهَا تَمَاثِيلُ الشَّجَرِ وَ شِبْهِهِ

الكافي — كتاب الزي و التجمل و المروءة · بَابُ الْفَرْشِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.