مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ خَرَجْتُ وَ أَنَا أُرِيدُ دَاوُدَ بْنَ عِيسَى بْنِ عَلِيٍّ وَ كَانَ يَنْزِلُ بِئْرَ مَيْمُونٍ وَ عَلَيَّ ثَوْبَانِ غَلِيظَانِ فَرَأَيْتُ امْرَأَةً عَجُوزاً وَ مَعَهَا جَارِيَتَانِ فَقُلْتُ يَا عَجُوزُ أَ تُبَاعُ هَاتَانِ الْجَارِيَتَانِ فَقَالَتْ نَعَمْ وَ لَكِنْ لَا يَشْتَرِيهِمَا مِثْلُكَ قُلْتُ وَ لِمَ قَالَتْ لِأَنَّ إِحْدَاهُمَا مُغَنِّيَةٌ وَ الْأُخْرَى زَامِرَةٌ فَدَخَلْتُ عَلَى دَاوُدَ بْنِ عِيسَى فَرَفَعَنِي وَ أَجْلَسَنِي فِي مَجْلِسِي فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ لِأَصْحَابِهِ تَعْلَمُونَ مَنْ هَذَا هَذَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الَّذِي يَزْعُمُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنَّهُ مَفْرُوضُ الطَّاعَةِ الضرورة غالبا تكون بالليل. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و يحتمل أن يكون القلانس المتروكة مأخوذ من الترك الذي يطلق في لغة الأعاجم، أي ما يكون فيه إعلام محيطة كالمعروف عندنا بالبكتاشي و نحوه، أو من الترك بالمعنى العربي أي يكون فيه زوائد متروكة فوق الرأس، و هو معروف عندنا بالشرواني، و هي القلانس الطويلة العريضة التي يكسر بعضها فوق الرأس، و بعضها من جهة الوجه، أو بمعنى التركية بهذا المعنى أيضا فإنها منسوبة إليهم، أو من التركة بمعنى البيضة من الحديدة، أي ما يشبهها من القلانس. الحديث الثالث: ضعيف. الحديث الرابع: صحيح.
الكافي — كتاب الزي و التجمل و المروءة · بَابُ النَّوَادِرِ