مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الرَّازِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَهْدَيْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)بَغْلَةً فَصَرَعَتِ الَّذِي أَرْسَلْتُ بِهَا مَعَهُ فَأَمَّتْهُ فَدَخَلْنَا الْمَدِينَةَ فَأَخْبَرْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَقَالَ أَ فَلَا أَسْعَطْتُمُوهُ بَنَفْسَجاً فَأُسْعِطَ بِالْبَنَفْسَجِ فَبَرَأَ ثُمَّ قَالَ يَا عُقْبَةُ إِنَّ الْبَنَفْسَجَ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ لَيِّنٌ عَلَى شِيعَتِنَا يَابِسٌ عَلَى عَدُوِّنَا لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْبَنَفْسَجِ قَامَتْ أُوقِيَّتُهُ بِدِينَارٍ الحديث الثالث: موثق. باب دهن البنفسج الحديث الأول: حسن. الحديث الثاني: ضعيف. و قال الجوهري: أمه أيضا أي شجة آمة بالمد، و هي التي تبلغ أم الدماغ حتى يبقى بينها و بين الدماغ جلد رقيق. [و في بعض النسخ] قوله" فأدهنته" على صيغة المتكلم. أي طليته بالدهن، أو على صيغة الغيبة أي ضربته بيدها أو برجلها من قولهم دهن فلانا أي ضربه بالعصا، و في بعض النسخ بالراء أي جعلته بحيث لا يمكن تحريكه مجازا و الأظهر الواو أي أضعفته.
الكافي — كتاب الزي و التجمل و المروءة · بَابُ دُهْنِ الْبَنَفْسَجِ