الأقسامالكافيكتاب الزي و التجمل و المروءة
الكافي · رقم ١

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ قَالَ ذُكِرَتْ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)الْأَدْهَانُ فَذُكِرَ الْبَنَفْسَجُ وَ فَضْلُهُ فَقَالَ نِعْمَ الدُّهْنُ الْبَنَفْسَجُ ادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّ فَضْلَهُ عَلَى الْأَدْهَانِ كَفَضْلِنَا عَلَى النَّاسِ وَ الْبَانُ دُهْنُ ذَكَرٍ قوله (عليه السلام):" إنه قال: أكره" ليس في بعض النسخ كلمة" إنه" و هو أظهر فالمعنى أنك لم لا تدهن بالبنفسج و قد روي فيه و في فضله عن أبي عبد الله ما روي فقال (عليه السلام): إني أكره ريحه، قال ابن الجهم: أنا كنت أيضا أكره ريحه و لكن كنت أستحيي أن أقول إني أكره ريحه لما روي عن أبي عبد الله في فضله فقال (عليه السلام):" لا بأس به" فإن كراهة الريح لا ينافي فضله و نفعه، و على نسخة" إنه" يحتاج إلى تكلفات بعيدة، كان يقال: ضمير فيه في قوله" و قد روى فيه" راجع إلى الخيري، و فاعل قال: أبو الحسن، و الضمير في" قلت له" راجع إلى الصادق (عليه السلام)، و قوله" و إني كنت" حالية، و قوله" أقول" إما بمعنى أفعل أو أمر الناس بالإدهان به، و الحاصل أن أبا الحسن قال أنا أيضا كنت سمعت هذه الرواية، مرويا عن أبي (عليه السلام) و كذلك كنت أكره ريحه و الإدهان به، فلما سألت أبي قال: لا بأس، و لا يخفى بعده، و الظاهر أن كلمة" أنه" زيدت من النساخ. باب دهن البان الحديث الأول: مجهول. و قال في القاموس: ذكورة الطيب: ما ليس له ردع، و قال: الردع أثر الطيب نِعْمَ الدُّهْنُ الْبَانُ وَ إِنَّهُ لَيُعْجِبُنِي الْخَلُوقُ

الكافي — كتاب الزي و التجمل و المروءة · بَابُ دُهْنِ الْبَانِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.