حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ الحديث التاسع: صحيح. الحديث العاشر: حسن أو موثق. و الثالث هو ما رواه الصدوق و غيره في آخر الخبر" و المستمع بين قوم و هم له كارهون، يصيب في أذنه الآنك و هو الأسرب" و هذا أيضا يدل على أن المراد بالتماثيل صور الحيوانات، كما ورد" من كراهة الصلاة في ثوب أو خاتم فيه تماثيل" و يشكل الاستدلال به، على كراهة مطلق التماثيل كما قيل، و يؤيده ما رواه البرقي بسند صحيح في المحاسن عن محمد بن مسلم" قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن تماثيل الشجر و الشمس و القمر؟ قال: لا بأس ما لم يكن من الحيوان" و روي أيضا في الصحيح عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام)" قال لا بأس بتماثيل الشجر". الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" في هدم القبور" أي التي بنى عليها أو المسنمة و الأظهر أن المراد بالصور: المجسمة بقرينة الكسر. الحديث الثاني عشر: ضعيف. عُثْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ صُورَةُ إِنْسَانٍ وَ لَا بَيْتاً يُبَالُ فِيهِ وَ لَا بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ
الكافي — كتاب الزي و التجمل و المروءة · بَابُ تَزْوِيقِ الْبُيُوتِ