أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)نَظِّفُوا مَرَابِضَهَا وَ امْسَحُوا رُغَامَهَا باب الغنم الحديث الأول: ضعيف على المشهور. الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: صحيح على الظاهر. إذ الظاهر أن حسن بن علي هو ابن المغيرة الكوفي، فإنه هو الراوي عن عبيس. قوله (صلى الله عليه و آله):" رغامها" الرغام بالضم التراب، و لعل المعنى مسح التراب عنها و تنظيفها و روى البرقي في المحاسن عن سليمان الجعفري رفعه" قال رسول الله امسحوا رغام الغنم، و صلوا في مراحها، فإنها دابة عن دواب الجنة" قال: الرغام ما أخرج من أنوفها. أقول: ما فسره هو المناسب للعين المهملة، لكن أكثر النسخ هنا و في المحاسن بالمعجمة، و هذا التفسير و الاختلاف موجودان في روايات العامة أيضا. قال الجزري في الراء مع العين المهملة فيه" صلوا في مراح الغنم، و امسحوا رعامها" الرعام: ما يسيل من أنوفها، ثم قال في الراء و الغين المعجمة: في حديث
الكافي — كتاب الدواجن · بَابُ الْغَنَمِ