عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لِعَمَّتِهِ مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَتَّخِذِي فِي بَيْتِكِ بَرَكَةً قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْبَرَكَةُ قَالَ شَاةٌ تُحْلَبُ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ فِي دَارِهِ أبي هريرة:" صل في مراح الغنم و امسح الرغام عنها" كذا رواه بعضهم بالغين المعجمة و قال: إنه ما يسيل من الأنف، و المشهور فيه، و المروي بالعين المهملة. و يجوز أن يكون أراد مسح التراب عنها، رعاية لها و إصلاحا لشأنها انتهى. الحديث الرابع: مثل السند السابق. الحديث الخامس: حسن. الحديث السادس: صحيح. الحديث السابع: ضعيف. و قال في القاموس: الشاة: الواحدة من الغنم للذكر و الأنثى، و يكون من شَاةٌ تُحْلَبُ أَوْ نَعْجَةٌ أَوْ بَقَرَةٌ تُحْلَبُ فَبَرَكَاتٌ كُلُّهُنَّ
الكافي — كتاب الدواجن · بَابُ الْغَنَمِ