وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْمَدِينِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ الْمِيثَبُ هُوَ الَّذِي كَاتَبَ عَلَيْهِ سَلْمَانُ فَأَفَاءَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَهُوَ فِي صَدَقَتِهَا يتبع المال من نوائب الحقوق، أو هي بمعناها، و في القرب الإسناد" و النائبة" بالنون و هو الأصوب. قوله (عليه السلام):" جاء العباس" كان دعواه مبنيا على التعصيب، و هذا يدل على عدم كونه مرضيا، إلا أن يكون لمصلحة، و الميثب كمنبر ثاء مثلثة بعد الياء المثناة التحتانية ثم الباء الموحدة إحدى الصدقات النبوية، كذا في تاريخ المدينة. و قال في القاموس: الميثب بكسر الميم: ماء لعبادة و ماء لعقيل، و ماء بالمدينة إحدى صدقاته (صلى الله عليه و آله) ذكره في المعتل الفاء، و قال في المهموز الفاء الميثب كمنبر. الأرض السهلة و الجدول، و ما ارتفع من الأرض و المآثب جمع، و موضع أو جبل كان فيه صدقاته (صلى الله عليه و آله)، و قال: في النهاية: فيه" ذكر برقة" و هو بضم الباء و سكون الراء: موضع بالمدنية، قال كانت صدقات رسول الله (صلى الله عليه و آله) منها. الحديث الثاني: حسن. الحديث الثالث: مجهول. و في رجال الكشي في ترجمة سلمان الفارسي (ره): حمدويه و إبراهيم ابنا نصير قالا: حدثنا أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد عن إبراهيم بن أبي يحيى عن أبي عبد الله الميثب هو الذي كاتب عليه سلمان فأفاءه الله على رسوله،
الكافي — كتاب الوصايا · بَابُ صَدَقَاتِ النَّبِيِّ(ص)وَ فَاطِمَةَ وَ الْأَئِمَّةِ(ع)وَ وَصَايَاهُمْ