الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ثم قال الحسن العسكري (عليه السلام): فمن اتبع عليا (عليه السلام) على ذلك فهو الشيعي حقا.

احتجاج الحجة القائم المنتظر المهدي صاحب الزمان صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين.

سعد بن عبد الله القمي الأشعري قال: بليت بأشد النواصب منازعة فقال لي يوما - بعد ما ناظرته -: تبا لك ولأصحابك!

أنتم معاشر الروافض تقصدون المهاجرين والأنصار بالطعن عليهم، وبالجحود لمحبة النبي لهم، فالصديق هو فوق الصحابة بسبب سبق الإسلام، ألا تعلمون أن رسول الله (صلى الله وعليه وآله) إنما ذهب به ____________ سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري القمي قال الشيخ في باب أصحاب العسكري (عليه السلام) ص 438: (عاصره (عليه السلام) ولم أعلم أنه روى عنه) وقال العلامة في القسم الأول من الخلاصة ص 78: (يكنى أبا القاسم، جليل القدر واسع الأخبار، كثير التصانيف، ثقة، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجيهها ولقي مولانا أبا محمد العسكري (عليه السلام).

قال النجاشي:

ورأيت بعض أصحابنا يضعفون لقاءه لأبي محمد ويقولون: هذه حكاية موضوعة عليه، والله أعلم.

توفي سعد رحمه الله سنة إحدى وثلاثمائة.

وقيل: سنة تسع وتسعين ومائتين.

وقيل: مات رحمه الله يوم الأربعاء لسبع وعشرين من شوال سنة ثلاثمائة، في ولاية رستم) كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي ليلة الغار لأنه خاف عليه كما خاف على نفسه، ولما علم أنه يكون الخليفة في أمته وأراد أن يصون نفسه كما يصون (عليه السلام) خاصة نفسه، كي لا يختل حال الدين من بعده.

ويكون الإسلام منتظما؟

وقد أقام عليا على فراشه لما كان في علمه أنه لو قتل لا يختل الإسلام بقتله.

لأنه يكون من الصحابة من يقوم مقامه لا جرم لم يبال من قتله؟!

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.