الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال سعد:

إني قلت على ذلك أجوبة لكنها غير مسكتة.

ثم قال: معاشر الروافض تقولون: أن (الأول والثاني) كانا ينافقان، وتستدلون على ذلك بليلة العقبة.

ثم قال لي: أخبرني عن إسلامهما كان من طوع ورغبة أو كان عن إكراه وإجبار؟

فاحترزت عن جواب ذلك وقلت مع نفسي إن كنت أجبته بأنه كان عن إكراه وإجبار لم يكن في ذلك الوقت للإسلام قوة حتى يكون إسلامهما بإكراه وقهر، فرجعت عن هذا الخصم على حال ينقطع كبدي، فأخذت طومارا وكتبت بضعا وأربعين مسألة من المسائل الغامضة التي لم يكن عندي جوابها، فقلت: أدفعها إلى صاحب مولاي أبي محمد الحسن بن علي ((عليهم السلام)) الذي كان في قم أحمد بن إسحاق فلما طلبته كان هو قد ذهب فمشيت على أثره فأدركته وقلت الحال معه.

فقال لي:

جئ معي إلى سر من رأى حتى نسأل عن هذه المسائل مولانا الحسن بن علي ((عليهم السلام)).

فذهبت معه إلى سر من رأى ثم جئنا إلى باب دار مولانا (عليه السلام) فاستأذنا عليه فأذن لنا، فدخلنا الدار وكان مع أحمد بن إسحاق جراب قد ستره بكساء طبري، وكان فيه مائة وستون صرة من الذهب والورق، على كل واحدة منها خاتم ____________ قال العلامة في القسم الأول من خلاصته ص 14: (أحمد بن إسحاق الرازي من أصحاب أبي الحسن الثالث علي بن محمد الهادي ((عليهم السلام))، أورد الكشي ما يدل على اختصاصه بالجهة المقدسة، وقد ذكرته في الكتاب الكبير).

كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي صاحبها الذي دفعها إليه، ولما دخلنا ووقع أعيننا على أبي محمد الحسن العسكري ((عليهم السلام)) كان وجهه كالقمر ليلة البدر وقد رأينا على فخذه غلاما يشبه المشتري في الحسن والجمال، وكان على رأسه ذؤابتان، وكان بين يديه رمان من الذهب قد حلي بالفصوص والجواهر الثمينة قد أهداه واحد من رؤساء البصرة، وكان في يده قلم يكتب به شيئا على قرطاس، فكلما أراد أن يكتب شيئا أخذ الغلام يده فألقى الرمان حتى يذهب الغلام إليه ويجئ به فلما ترك يده يكتب ما شاء.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.