يُونُسُ عَنْ نَصْرِ بْنِ حَبِيبٍ صَاحِبِ الْخَانِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى عَبْدٍ صَالِحٍ(عليه السلام)قَدْ وَقَعَتْ عِنْدِي مِائَتَا دِرْهَمٍ وَ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ وَ أَنَا صَاحِبُ فُنْدُقٍ وَ مَاتَ صَاحِبُهَا وَ لَمْ أَعْرِفْ لَهُ وَرَثَةً فَرَأْيُكَ فِي إِعْلَامِي حَالَهَا وَ مَا أَصْنَعُ بِهَا فَقَدْ ضِقْتُ بِهَا ذَرْعاً فَكَتَبَ اعْمَلْ فِيهَا وَ أَخْرِجْهَا صَدَقَةً قَلِيلًا قَلِيلًا حَتَّى تَخْرُجَ ينوي قضاءه، و أن يعزل ذلك عند وفاته، و يوصي به ليوصل إلى ربه أو إلى وارثه إن ثبت موته، و لو لم يعرفه اجتهد في طلبه، و مع اليأس يتصدق به على قول. و قال في المسالك: القول للشيخ و جماعة، و توقف المصنف و العلامة في كثير من كتبه لعدم النص على الصدقة، و من ثم ذهب ابن إدريس إلى عدم جوازها، و لا شبهة في جوازه إنما الكلام في تعينه. الحديث الثاني: مجهول. الحديث الثالث: مجهول. و قال في القاموس: الفندق كقنفذ. الخان للسبيل، و قال في مصباح اللغة: ضاق بالأمر ذرعا: شق عليه، و الأصل ضاق ذرعه أي طاقته و قوته، و أسند الفعل إلى الشخص و نصب الذرع على التميز.
الكافي — كتاب المواريث · بَابُ مِيرَاثِ الْمَفْقُودِ