⟨اخْتِيَارُ ابْنِ الْبَاقِي،⟩
مِمَّا يُدْعَى عَقِيبَ كُلِّ فَرِيضَةٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ النِّعْمَةِ تَمَامَهَا وَ مِنَ الْعِصْمَةِ دَوَامَهَا وَ مِنَ الرَّحْمَةِ شُمُولَهَا وَ مِنَ الْعَافِيَةِ حُصُولَهَا وَ مِنَ الْعَيْشِ أَرْغَدَهُ وَ مِنَ الْعُمُرِ أَسْعَدَهُ وَ مِنَ الْإِحْسَانِ أَتَمَّهُ وَ مِنَ الْإِنْعَامِ أَعَمَّهُ وَ مِنَ الْفَضْلِ أَعَدَّهُ وَ مِنَ اللُّطْفِ أَنْفَعَهُ اللَّهُمَّ كُنْ لَنَا وَ لَا تَكُنْ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ اخْتِمْ بِالسَّعَادَةِ آجَالَنَا وَ حَقِّقْ بِالزِّيَادَةِ آمَالَنَا وَ اقْرِنْ بِالْعَافِيَةِ غُدُوَّنَا وَ آصَالَنَا وَ اجْعَلْ إِلَى رَحْمَتِكَ مَصِيرَنَا وَ مَآلَنَا اصْبُبْ سِجَالَ عَفْوِكَ عَلَى ذُنُوبِنَا وَ مُنَّ عَلَيْنَا بِإِصْلَاحِ عُيُوبِنَا اجْعَلِ التَّقْوَى زَادَنَا وَ فِي دِينِكَ اجْتِهَادَنَا وَ عَلَيْكَ تَوَكُّلَنَا ثَبِّتْنَا عَلَى نَهْجِ الِاسْتِقَامَةِ وَ أَعِذْنَا مِنْ مُوجِبَاتِ النَّدَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَفِّفْ عَنَّا ثِقْلَ الْأَوْزَارِ وَ ارْزُقْنَا عِيشَةَ الْأَبْرَارِ وَ اكْفِنَا وَ اصْرِفْ عَنَّا شَرَّ الْأَشْرَارِ وَ أَعْتِقْ رِقَابَنَا وَ رِقَابَ آبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا مِنَ النَّارِ يَا عَزِيزُ يَا غَفَّارُ يَا كَرِيمُ يَا سَتَّارُ يَا حَلِيمُ يَا جَبَّارُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا مَرَرْتُ عَلَى قَصْرٍ مِنْ جَوْهَرَةٍ حَمْرَاءَ الْحَدِيثَ فَقُلْتُ يَا حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ قَالَ لِمَنْ يُصَلِّي فَرْضَ الصُّبْحِ وَ يَقُولُ بَعْدَهُ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ ارْحَمْنِي أَرْبَعِينَ مَرَّةً وَ لَمَّا عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ مَرَّ بِقَصْرٍ لَهُ سَبْعُونَ بَاباً إِلَى آخِرِهِ قَالَ يَا حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ لِمَنْ هَذَا فَقَالَ لِمَنْ صَلَّى الظُّهْرَ وَ قَالَ بَعْدَهَا يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ اغْفِرْ لِي سَبْعِينَ مَرَّةً وَ لَمَّا عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ مَرَّ عَلَى قَصْرٍ مُعَلَّقٍ فِي الْهَوَاءِ إِلَى آخِرِهِ فَقَالَ يَا حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ لِمَنْ هَذَا فَقَالَ لِمَنْ صَلَّى الْعَصْرَ وَ قَالَ بَعْدَهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَبْلَ
بحار الأنوار — الجزء 83 — ص 52 · تفصيل و تبيين