عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قوله (عليه السلام):" و ما ألف رجل" أي لا تفعلوا ذلك اليوم فإنهم يقتلونكم قودا و لا يساوي ألف رجل منهم بواحد منكم. الحديث الرابع و الأربعون: مرسل. قوله (عليه السلام):" لو لا أن تعم" أي أنت أو البلية بسبب القتل من هو بريء منه قوله (عليه السلام):" له في علي نصيب" يحتمل أن يكون المراد أنه هل يتولى عليا و يقول بإمامته فقال الراوي: نعم، هو يظهر ولايته (عليه السلام) فقال (عليه السلام)" لا تعرض له" أي لأجل أنه يتولى عليا (عليه السلام) فيكون هذا إبداء عذر ظاهرا لئلا يتعرض السائل لقتله فيورث فتنة، و إلا فهو حلال الدم إلا أن يحمل على ما لم ينته إلى الشتم، بل نفي إمامته (عليه السلام) و يحتمل أن يكون استفهاما إنكاريا أي من يذكرنا بسوء كيف يزعم أن له في علي (عليه السلام) نصيبا، فتولي السائل تكررا لما قال أولا، و يمكن أن يكون الضمير في قوله له راجعا إلى الذكر أي قوله يسري إليه (عليه السلام) أيضا، و منهم من قال: هو تصحيف نصب بدون الياء. الحديث الخامس و الأربعون: مرسل. قَالَ لَا يُخَلَّدُ فِي السِّجْنِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ الَّذِي يُمَثِّلُ وَ الْمَرْأَةُ تَرْتَدُّ عَنِ الْإِسْلَامِ وَ السَّارِقُ بَعْدَ قَطْعِ الْيَدِ وَ الرِّجْلِ تَمَّ كِتَابُ الْحُدُودِ مِنَ الْكَافِي وَ يَتْلُوهُ كِتَابُ الدِّيَاتِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قوله (عليه السلام):" الذي يمثل" التمثيل: عمل الصور، و التمثال: التنكيل و التشويه بقطع الأنف و الأذن و الأطراف، و الحبس فيهما مخالف للمشهور، و في التهذيب يمسك على الموت، و هو الموافق لسائر الأخبار و أقوال الأصحاب كما سيأتي و لعله كان يمسك فصحف. إلى هنا تم الجزء الثالث و العشرون بحمد الله تبارك و تعالى من هذه الطبعة حسب تجزئتنا و قد بذلنا غاية الجهد في تصحيحه و التعليق عليه فنشكر الله تعالى على ما وفقنا لذلك و يتلوه الجزء الرابع و العشرون و أوله كتاب الديات إن شاء الله تبارك و تعالى و كان الفراغ منه في الثاني و العشرين من شهر جمادى الأولى سنة 1408 و الحمد لله رب العالمين. و صلى الله على محمد و آله الطاهرين و أنا العبد المذنب الشيخ علي الآخوندي
الكافي — كتاب الحدود · بَابُ النَّوَادِرِ